كتب سمير أبو طالب
وسط ما تعيشه مصر من أزمة عصيبة في مواجهة الازمات، هناك من لم يتواني من يعشق تراب هذا الوطن ومحبي الخير عن تقديم يد العون للأسر الأكثر احتياجا، لتمتد يديه النظيفة والمحبة للخير لمساعدة كل محتاج .. الاستاذ أيمن الصادق مثال واضح لفاعل الخير بالزقازيق والقرى المجاورة ، يعشق عمل الخير في صمت، واذا ذكر هذا الرجل ذكر الخير ذكر التفاني ذكر خدمة الناس ذكر القلب الطيب، لم يتواني في لحظة من ليل او نهار من خدمة اهله والناس أجمعين، له باع طويل في عمل الخير،يحمل قلب ابيض صافي، ليس لديه حقد او غل لاحد، فهو ذاك الشخص الذى له باع طويل فى الاعمال الخيرية وقصته تمثل عطاء ليس له حدود عطاء دون مقابل عطاء ليس هدفه الرياء او الشوو الاعلامى او الحصول على الكراسي او المناصب السياسية او المال انه عطاء لا يبغى به الا وجه الله فهو لا يميل الى الجروبات الوهمية لمساعدة الفقراء والمحتاجين بل انه يقدم لكل محتاج في صمت
جديراً بالذكر أن الأستاذ أيمن الصادق يعرفه الجميع انه رجل خير ومساند وداعم لاهل الشرقية المحتاجين والمرضى والفقراء وعلاوة على ذلك فهو دائم الحضور في الجلسات العرفية بين العائلات المتخاصمه ويجعمهم في الخير من أجل الصلح .. ومن يعرف الصادق عن قرب يعرف أنه يجمع بين (الحزم – واللين والإخلاص والفراسة) فهو صارم بدون ظلم وأمان لصاحب الحق وشاطئ اطمئنان للمظلوم ، وتوجيهاته سديدة وحكيمة ويستمع للرأي الآخر قبل التوجيه،إضافة إلى البعد الثقافي العالي لرجل درس السياسة والاقتصاد، وملم إلى ذلك بالآداب والثقافة العامة. والخبرة والتجربة الطويلة مع كبار الشخصيات التي أضافت له الكثير .