JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Accueil

التاثير النفسي للموسيقى كنوع من انواع العلاج النفسي،

 بقلم - د.دعاء ابراهيم السيد ،

استشارى العلوم الانسانيه البيئه  

يعتبر التاثير النفسي للموسيقى كنوع من انواع العلاج النفسي، تساعدنا الموسيقى في الخروج من الحاله النفسيه السيئه حيث أنها نوع من أنواع العلاج التعبيري للفنون،وتستخدم في كلا من العلاج النفسي والجسدي معا،وهي نوع من أنواع التواصل الاجتماعي بين الافراد،ويعتمد العلاج النفسي بالموسيقى على العديد من الأساليب والتقنيات،كالاستماع للموسيقى ومن ثم تحسين الصحه والشعور برفاهية عند الاندماج مع اللحن،وتعزيز قدره الفرد على تحسين نفسيته والتعبير عنها والتخلص من المشاعر السلبيه التي مر بها من خلال تجاربه ومعالجتها والوصول الى مرحله التحرر العاطفي وتخطي المشاعر السلبيه،ويساهم العلاج النفسي بالموسيقى في العديد من الحالات بصرف النظر عن العمر الشريحة الاجتماعيه،ويستخدم ايضا مع ذوي الهمم في علاجهم من المصابين بالذاتويه" التوحد"حيث التواصل، وتكوين علاقه مع المعالج في بيئه تزخر بالعديد من الانشطه كما يطبق العلاج بالموسيقى، في الطب النفسي و مؤسساته من أجل تقديم الرعايه للمرضى النفسيين، وخصوصا مع مرضى الزهايمر والخرف وتلف الدماغ والسكته الدماغيه من خلال سماع الموسيقى والأغاني المرتبطه لديهم بالماضي،فالموسيقى هي البحث في الذات والتعمق العاطفي والتعبير عن النفس تلك ما تفعله الموسيقى تعزيز الروابط مع الاحباء،وقد يلجا المعالج النفسي الى وضع خطه علاجيه عن طريق ترديد بعض الألحان والأغاني المالوفه لدى المريض في الماضي فيحن اليها ويسأل المعالج عن الذكريات المرتبطه بها،وقد تشير إلى الصراع في حياته أو قد تقدم تنفيس وجداني للتخلص من التوتر وتهدئه قلق المريض النفسي،ويستخدم العلاج بالموسيقى منذ القدم إلى وقتنا الحالي في المستشفيات ويمنح مساعده كبيره في الصدمات العاطفيه، والالم الجسدي وفي فقدان الثقه بالنفس وتقدير الذات من أجل تعزيز التواصل مع الاخرين، وتخفيف الضغط والتوتر وعدم الرضا عن النفس، واكتشاف العالم المحيط بصوره اكثر فاعليه وايجابيه، والتقليل من مشاعر الالم والاحباط.

NomE-mailMessage