JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

الاضطرابات السلوكية لدي الأطفال

 


بقلم - عاشور كرم

 

هي إحدى فئات الإعاقة الرئيسة التي تتميز باختلاف السلوك جوهريا وبشكل مستمر عن السلوك الطبيعي مما يؤثر سلبيا على الأداء الاكاديمي ويتطلب تقديم خدمات التربية الخاصة والخدمات الداعمة والاضطراب السلوكي أو الانفعالي ليس أمرا سهلا  فإذا كان الطفل الذي لديه اضطراب سلوكي يظهر استجابات غير تكيفية أو غير ملائمة لعمره الزمني  فإن معظم الأطفال يصدر عنهم أحيانا استجابات من هذا النوع ومن جهة أخرى  فالأطفال الذين يعانون من اضطرابات سلوكية يتصرفون بشكل طبيعي أحيانا فليس كل سلوكهم غير تكيفي  وإذا كان من الصعب تمييز السلوك الطبيعي عن السلوك المضطرب بدقة ووضوح فبدهي أن تكون عملية التشخيص عملية ذاتية غير موضوعية بالكامل وما التفاوت الهائل في تقديرات نسب شيوع الاضطرابات السلوكية والانفعالية الا دليل على ذلك  فقد يكون السلوك مقبولا في وضع ما ولكنه غير مقبول في وضع آخر ولذا فان تعريف السلوك المضطرب وتحديده لا يقتصران على خصائصه فقط ولكنهما يشملان الحكم على مدى ملاءمته للظروف أيضا مما ينطوي على صعوبات جمة وبالإضافة إلى ما سبق فان الاضطرابات السلوكية ترافق حالات الإعاقة الأخرى (وخاصة التخلف العقلي وصعوبات التعلم) في كثير من الحالات ولهذا فليس من السهل تحديد ما إذا كان السلوك المضطرب ناجما عن إعاقة إنفعالية أو أية إعاقة أخرى فإن اضطرابات التصرف مثل عدم الطاعة والنزعة نحو السيطرةوالسلوك الفوضوى والتخريب  والشجار  ولفت انتباه الآخرين بطريقة شاذة والغيرة والانسحاب الاجتماعي ونوبات الغضب ليس من السهل تحديدها لدي الطفل بسهولة فالانسحاب والقلق والخجل وعدم الشعور بالسعادة والشعور بالدونية والقلق والاكتئاب والحزن  والحساسية المفرطة  والعدوان والعنف والفصام

كل ذلك يؤدي لاضطرابات الشخصية عند الطفل والسلبية وأحلام اليقظة  وعدم القدرة على الانتباه  والافتقار للمهارات الحركية والخمول البلادة  وسهولة الارتباك من اضربات عدم النضج

فالجنوح والهرب من المدرسة والسرقة والتغيب المتكرر عن المدرسة  والرجوع المتأخر للمنزل  ومصاحبة رفقاء السوء

كلها من اضطراب العدوان الاجتماعي وهذه الفئة من الأطفال الذين خاصيتهم الاساسية هي السلوك الغير عادي والذي يؤدي إلى عدم التقبل الاجتماعي تتضمن بعض أشكال الانحراف المتعارف عليها قانونيا إلا أنها تشمل اشكالا أخرى من الاضطرابات التي لا تصنف كانحراف مثل العصيان والمشاجرة والتنمر والسلوك الفوضوي التخريبي ونوبات الغضب


وأخيرا اختتم حديثي بأن 

 المهم معرفتة أن انتهاك الطفل للقانون مرة لا يعني أنه يعاني من اضطرابات التصرف  كما أن السلوك غير السوي ينبغي أن يكون في السياق الاجتماعي الثقافي حتى يكون معيقا اجتماعيا فاضطرابات التصرف يقتصر اضطرابهم على البيت وغالبا ما يكون لدى الأطفال ذوي اضطرابات التصرف صعوبات انفعالية ومنها بشكل خاص الاكتئاب إلا أن الرفض الاجتماعي هو السمة الغالبة عليهم ومع أن هذا التصنيف يضم فئة واسعة من الأطفال الذي يعانون من اضطرابات متنوعة

NameE-MailNachricht