يقابلني، في وضع حزني، عالم آخر
تتطاير أمام فكري كلمات بديلة
كسرب من الطيور المهاجرة
التي تبحث عن موارد الحياة
انشراح يعم وجداني حينها
أشرع في نظم أبيات قصيدة
تلوح بيدها في خيال فكري الآن
أسكن فيها بضع لحظات
بعيدا عن ضجيج الآلات البشرية
روبوتات تتحرك أمام عينيّ
يحاصرني سيل وادٍ
يحمل معه حروفي كلها
كلماتي أصبحت تتشكل
سرت مع هذا التيار اللطيف
أطلق العنان لجواد قلمي
أريد التحرر من أحزاني
ولو لبضع ثوانٍ أو دقائق
لست من ينخدع بالمظاهر
ولن أخاف، عن مصيري، مهما حصل
أتشبث بإيماني.. ومبادئي..
لاستقبال غد يتغير شيئا.. فشيئا..
أتحرر من رتابة الأشياء..
حرا طليقا كطائر يغرد
تسافر بي الكلمات
زخات مطر تتساقط على جسمي
تنعش حركاتي الوجدانية
أتنزه من الأعالي على ماضي أيامي
أقول حمدا لله على كل النعم..
-بقلم: محمد دومو
-مراكش/ المغرب
