بقلم - د. دعاء ابراهيم
استشاري العلوم الانسانيه البيئيه.
هل وصل تاثير السوشيال ميديا إلى ان تنتهك الأم حقوق أطفالها؟ وهل وصلت بعض الامهات إلى هذا التدني الذي لا يقبله الدين والعقل؟ و كيف تغيرت فطرة الأم التي فطرها الله عليها؟ كيف أصبح الأبناء سلعه لجني المال حتى لو كان تشويه طفولتهم هو السبيل لذلك؟ تؤثر السوشيال ميديا تأثيرا سلبياً بشكل كبير مؤخراً على المجتمع، حيث رصدت بعض الدراسات أن مواقع التواصل الإجتماعي أن استغلال الأطفال لتحقيق الربح المادي، بجانب التأثير النفسي والذي ينعكس على سلوكيات الأطفال، والتى تهز كيانه وثقته بنفسه، وكيف يتم استغلال الاطفال في فيديوهات السوشيال ميديا؟ والتي يترتب عليها مجموعه من الاثار، وذلك حسب استخدامها اما ان نستخدمها بشكل ايجابي او شكل سلبي، ولكن ما يتم مؤخراً في مجتمعنا نجد أن التأثير السلبي اصبح واضحا ،ومتجليا كما أن الإفراط في إستخدام مواقع التواصل الإجتماعي مضرا بالأطفال، وببناء شخصيتهم الرقيقه الهشه الضعيفه، وهي في طور البناء مما له الأثر الكبير على صحتهم العقليه، وإن أشهر الأثار وأبرزها السلبيه على الأطفال نتيجه إستخدام السوشيال ميديا. ١- تشتيت الإنتباه وضعف التركيز.٢- ضعف الابداع والابتكار لدى الأطفال.٣-اضطرابات النوم مما يعرضهم إلى امراض القلق. ٤-نشر الشائعات دون التاكد من الأخبار. ٥- التحريض على العنف. ٦- قله التفاعل الإجتماعي في الاسره والمجتمع. ٧- العزله الاجتماعيه، وانعدام الثقه بالنفس. ونرى أن العديد من الأسر تسعى إلى كسب المال، وجني الأرباح، باستغلال فيديوهات لابنائهم دون النظر إلى الاثار السلبيه على الأبناء بنشر حياتهم اليوميه واختراق خصوصية الأبناء و استعطاف المشاهدين؛ لذلك فلابد من وقفه مجتمعيه؛ للتصدي إلى هذه الظواهر المدمره للاسره، والطفوله من خلال . ١- عدم تملك الأطفال هواتف ذكيه أو تأخر تملك الأبناء ما أمكن ،ووضع ضوابط متفق عليها، والتي تحد من العزله الاجتماعيه لديهم. ٢- ايجاد طرق وبدائل تتناسب مع طفولتهم طبيعة مرحلتهم حتى لا يشعرون بالملل. ٣- إرجاع دور الاسره الفعال من خلال تصحيح المفاهيم لدى أطفالهم، وتعليمهم الصواب والخطا مع الاشراف، والرقابه الوالديه غير الصارمه. ٤- تعليم الأطفال الحفاظ على معلوماتهم الشخصيه، وأن حياتهم الشخصيه ملك لهم وليس للآخرين واحترام خصوصية الآخر.

