JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

(٦٣) الموت الرحيم

 


بقلم حمدى بهاء الدين 

إن للموت هيبة وقدسية ورمزية للحزن والفناء والرحيل جبرا ودون إرادة ويأتى قدرا ومكتوب فى اللوح المحفوظ على كل مخلوق واى مخلوق وبالرغم أنه مكروه مع أنه حق وكل نفس ذائقة هذا الموت حتى ملك الموت ذاته سيموت بعدما يكون قبض كل نفس على وجه الأرض  

والموت رمز الحزن وأحد أهم أسبابه حيث يتشح أهل الميت بالسواد ويصبح كل شىء بلا طعم غير مستساغ وتكون المرارة فى الحلوق والدموع فى العيون والحسرة فى النفوس 

لكنى أرى أن ليس كل موت يستوجب الحزن كما كان يحدث من حالات الموت الرحيم لأشخاص ماتوا إكلينيكيا فيكون التدخل طبيا لإنهاء حياتهم ومعاناتهم ورغم أن ذلك أثار جدلا فقهيا وعلميا ودينيا حول مشروعية ذلك بل وإعتباره قتلا أو قتلا رحيما 

ومما أرى بخلاف هذا الجدل أن الموت ربما يكون رحمة لمن يعانى القهر ووصل به اليأس منتهاه وسيطر عليه الحزن وأصبحت معاناته لا تحتمل ولا سبيل له من الإفلات مما هو فيه فيكون الموت رحمة له بل يرجوه الإنسان فى هذه الحالة أن يأتى فلا حاجة لنا أن نلوم عليه لأننا لا ندرى حجم معاناته ولا نعرف ما يمر به من إنكسار وقهر وحزن  ففى هذه الحالة يكون الموت رحمة 

# بقلم حمدى بهاء الدين

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة