بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
يولد الإنسان ويعيش في الدنيا العمر الذي قدره له المولى عز وجل ثم يرحل إلى دار الخلود فكل من على الحياة الدنيا فان لأن الخلود للواحد الأحد ولكن بعد رحيل الإنسان إلى الدار الأخرة تبقى سيرته عمر ثان له ومن الشخصيات الغالية والخالدة في قلبي وعقلي قريبي وزميلي وشقيق الروح الدكتور سعيد محمد لطفى فقد عشنا معا وتزاملنا في الدراسة بكل الحب والاحترام وكان الشقيق والصديق بصرف النظر عن علاقة القربى بيننا٠
كنا خلال الدراسة الابتدائية ثم الاعدادية نلعب معا كرة القدم وكان حارسا للمرمى وكنت أناديه بإكرامي حارس مرمى النادي الأهلى ومنتخب مصر لأنه كان الشبيه له في كل شىء وبعد ذلك انتقلت من الشرقية إلى القاهرة وأكملت دراستي الثانوية ثم التحقت بكلية التجارة والتحق قريبي وصديقي سعيد محمد لطفي بكلية الزراعة وكنا نلتقى كثيرا خلال فترة الدراسة الجامعية وبعد حصولنا على المؤهل الجامعى نجحنا معا في مسابقة وظائف هيئة الطاقة الذرية وتسلم العمل ولكن أتجهت أنا إلى مسار أخر ولكن التواصل بيننا والتزاور لم ينقطع ٠
خلال فترة العمل حصل صديقي وقريبي سعيد محمد لطفى على درجة الدكتوراه وكان يتمتع منذ طفولته بالخط الجميل المنمق والمواهب العظيمة الجميلة ٠
أجرى قريبي وصديقي الدكتور سعيد لطفي عملية جراحية دقيقة في المخ وشفاه الله وبعد إجراء العملية الجراحية وتعافيه بست سنوات أصيب بنزيف دخل على إثره المستشفى في العشر الأواخر لشهر رمضان ١٤٤٤ هجريا ومساء يوم الجمعة ٢١ أبريل ٢٠٢٣ الموافق ١ شوال أول أيام عيد الفطر ١٤٤٤ هجريا فاضت روحه النقية الطاهرة في العناية المركزة بمستشفى الإبراهيمية المركزي وتوارى جثمانه بعد صلاة ظهر يوم السبت ٢ شوال ١٤٤٤ هجريا - ٢٢ أبريل ٢٠٢٤ بين ثرى مقابر العائلة بقبطان مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية٠
تبكى القلوب على وداعك قريبي وصديقي الحبيب الدكتور سعيد محمد لطفي ومهما كتبت من مجلدات للرثاء فلن تطفىء نار ألم قلبي على فراقك ولكن نحن نرضى بقضاء الله تعالى ٠
اسأل الله لك الرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يسكنك الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ٠
وإنا لله وإنا إليه راجعون ٠

