حمامة السلام حلقت
طارت عاليا
حملت غصن الزيتون
رمز السلام والأمان
حلقت به عاليا
تبحث عن الأمان
تنادي للسلام
هل من مجيب يارمز السلام؟
لكن هيهات...
ندوات....
مؤتمرات ....
معارض....
مهرجانات...
الكل يدعو للسلم...
السلام....
المحبة....
الأمان ....
التسامح.....
أموال طائلة ترصد
تهدر بعنوان السلام
لكن هيهات....
وأسفاه....
الواقع غير ذلك
يا دعاة السلام
يكفينا شعارات....
كيفنا اجتماعات...
يكفينا حروبا...
يكفينا دمارا....
يكفينا أوهاما...
يكفينا أحلامازائفة واهية...
نريد السلم والسلام
لا نريد الاوهام
نريد طفولة سعيدة
نريد ضحكة بريئة
يغمرها الامن والامان
نريد السلم والسلام
على أرض الواقع
لا معاهدات
لا اتفاقات
يكفينا شعارات
واحتفالات
نريد السلام
نريد السلم
يادعاة الاوهام
يكفينا من بيع الاوهام...
نريد السلام لاطفال العالم
لاطفال فلسطين الابرياء
يكفيهم اوجاعا
يكفيهم آلاما
كيفهم أحزانا
يكفيهم اغتيالات لاجسادهم البريئة
بكاء امهاتهم الثكالى سياط علي قلوبنا
يكفيهن حزنا وبكاء
يقتلون صمتكم يارعاة الرياء
مات الانسانية في قلوبكم
وأنتم تدعون للسلام
يكفينا شعارات
نريد السلام
يكفينا بيعا للاوهام
وطمرا للاحلام
و وأدا للآمال
متى يحل السلام ويختفي بيع الاوهام؟متى؟
نزيهة محمود الحلوي/ تونس
