JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Home

عاشور كرم يكتب عن التيسير في الزواج

 


إن النكاح من مقاصد الدين وأهدافه العظيمة فهو حصن للفرج وكثيرة النسل وبناء الأسرة التي هي اللبنة الأولى في المجتمع ولذا ورد الأمر بالنكاح والزواج في كثير من الأحاديث ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج وإن  رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(( تزوجوا الولود الودود فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة))  فقد حث النبي صلى الله عليه وسلم على تيسير الزواج وعدم المغالاة في المهر

 وقال أيضا  النبي صلى الله عليه وسلم (( إن أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة )) وقد كان هدية رسول الله صلي الله عليه وسلم في تزوجه وتزويجه وهدي صحابته رضي الله عنهم تيسير النكاح وتقليل مؤونته ففي البخاري عن سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: تزوج ولو بخاتم من حديد  وفي النسائي عن ابن عباس أن عليا رضي الله عنه قال: تزوجت فاطمة رضي الله عنها  فقلت: يا رسول الله ابن بي قال: أعطها شيئا  قلت: ما عندي من شيء! قال: فأين درعك الحطمية؟ قلت: هي عندي  قال: فأعطها إياه)) ولا شك أن في المغالاة في المهور مفاسد ومضار عظيمة

منها انتشار العنوسة بين الجنسين ولا يخفى ما في ذلك ما ينجم عنه فساد في المجتمع  حيث يتجه الشباب من الجنسين لقضاء شهواتهم بطرق غير مشروعة مضرة بهم وبمجتمعهم وأمتهم

فعلي أهل  الفتاة  أن يقدموا مصلحة ابنتهم وأن يزنوا الأمور بميزان الشرع لا بموازين العرف والعادات المخالفة لهدي الإسلام وليكن نظرهم كون هذا الشاب متصفا بالدين والخلق فإن ذلك هو غاية المطلوب في الأزواج وهو أرجى أن يكرم ابنتهم وأن يحفظ لها حقوقها فإن أحبها أكرمها  وإن أبغضها لم يظلمها  وأن لا يجعلوا الأمور المادية حائلا دون إتمام هذا الزواج


وأخير اختتم حديثي بأنه

 يجب علي كل ولي 

التخفيف من مظاهر الزواج والتكاليف وإجراءات الحفلات التي هي بمثابة إهدار الأموال فيما لا يفيد واستغلال في المفيد للطرفين والتخفيف من المهور وعدم المغالاة فيها وجعل ذلك بما يتناسب مع أحوال الشباب وخاصّةً في بداية حياتهم تخصيص قروض للزواج

NameEmailMessage