JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

الدليل القاطع



بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم

النقد العلمي منهج كل ناقد صاحب ضمير وعدالة مطلقة ولكن بلينا بعدد ليس بالقليل في الحياة ليس لديهم العلم والعدل ورصدت على أرض الواقع أحد أولئك حيث كتب كلمات المدح المزيف لشخصية دخيلة على الحياة الأدبية وهى لاتكتب جملة مفيدة في حين وجه كلمات الجهل والذم لإبداع شاعر متميز وهو نزار قباني وعندما كتب ذلك الذي يسمى ناقد لم يعلم أن ماينقده هو إبداع الشاعر الكبير نزار قباني ومن ثم قلت له وقتئذ : أين أنت من نزار قباني ؟! وعلى الفور تم كشفه للجميع وتأكد الجمع العام من مدى جهل ذلك الناقد السفيه ومع مرور الأيام تلك الشخصية الدخيلة أصيبت بالجنون ولوث عقلي ٠

أقدم لحضراتكم ماكتبه الشاعر الكبير نزار قباني والذي كان موضوع ماذكرته :

رسمتك على نوافذ البيوت

 ومرايا الحلم 

وخشب المواكب المسافرة .. أعطيت أسماك البحر 

عنوان عينيك 

فنسيت عناوينها القديمة .. 

أطلعت تجار الشرق 

عن كنوز جسدك

 فثارت الكواكب

 الذاهبة إلى الجن 

وقالت : 

لاتشتري العاج 

إلا من أسواق نهديك 

أوصيت الريح

 أن تمشط خصلات 

شعرك الفاحم 

فأعتذرت 

لأن وقتها قصير

 وشعرك طويل 

حبيبتى .. 

هل فكرت يوما إلى أين ؟

المراكب تعرف إلى أين .. ؟

الأسماك تعرف إلى أين ؟

 وأسراب الطيور تعرف إلى أين ؟

 إلا نحن .٠٠

 نحن نتخبط في الماء ولاتغرق ونلبس ثياب السفر ولانسافر ونكتب المكاتيب ولانرسلها 

ونحجز تذكرتين 

على كل الطائرات المسافرة 

ونبقى في المطار 

أنت وأنا 

أجبن مسافرين 

عرفهما العصر .

وقال أيضا الشاعر الكبير في قصيدته التي بعنوان أحلى خبر:

كتبتُ (أُحبّكِ) فوقَ جدار القَمَرْ

(أُحبّكِ جداً)

كما لا أحبّكِ يوماً بشَرْ

ألمْ تقرأيها؟

بخطّ يدي

فوق سُور القَمَرْ

وفوق كراسي الحديقةِ..

فوقَ جذوع الشَجَرْ

وفوق السنابلِ

فوق الجداولِ

فوقَ الثَمَرْ..

وفوق الكواكب 

تمسح عنها

غُبارَ السَفَرْ..

حفرتُ (أُحبّكِ) 

فوق عقيق السَحَرْ

حفرتُ حدودَ السماءِ

حفرتُ القَدَرْ..

ألم تُبْصريها؟

على وَرَقات الزهَرْ

على الجسر، والنهر، والمنحدرْ

على صَدَفاتِ البحار

على قَطَراتِ المطرْ

ألم تَلْمحيها؟

على كلّ غصنٍ

وكل حصاةٍ، وكلّ حجرْ

كتبتُ على دفتر الشمس

أحلى خبرْ..

(أُحبّكِ جداً)

فليتكِ كنتِ قرأتِ الخبرْ .

في الختام أقول : ياسادة ٠٠ سبظل الشاعر الكبيرة نزار قباني علامة مضيئة في سماء الأدب مابقيت الحياة ٠٠ وسيظل الجهل هو الجهل ونؤكد أن السحاب لايضيره نباح الكلاب ٠

NameE-MailNachricht