قَصِيدَتَيْ مِنْ يُرَاعُ فَإِرْسَ الثَّانِي بِمَنَاسِبَةٌ عِيدِ الْفِطْرِ الْمُبَارَكُ أَعَادَهُ اللَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ بِالْخِيَرَ وَالْيَمَنِ وَالْبَرَكَاتِ وَكُلُّ عَامٍ وَأَنْتُمْ بِخَيْرٍ وصحه وَسَلَامِهِ أَخُوكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الصَّبِيحِ منبرالأحرار فِلَسْطِينَ .
___________
كُلَّ عَامٍ وَأَنْتُم بِخَيْر
أَلاَ أُمَّةَ الإسْلامِ إِذْ رَأَيْتَ تُعَايِدُ
وَحَيِّ اُلْغَوَانِي فَاُلْأَسَامِي قَلاَئِدُ
لِمحمد أَسْمَاءُ حَلِيمَة
جَمَعْتُ اُلْهَوَى طِيباً أُحَي شَاهِدُ
هُوَ اُلْيَوْمُ فِيهِ اُسْتَوْقَفَتْنِي اُلْمَرَاوِدُ
وَلاَحَ بِنُسْكِ اُلْكُحْلِ فِيهِنَّ عَابِدُ
وَمَا جَرَّنِي غَيْرُ الَّذِي بَاتَ يَجْتَبِي
سُؤَالَ اُلنَّوَى أَنَّى رَمَاهُ اُلْمَوَاجِدُ
إِلَى اُلْعِيدِ جِئْنَاهَا مَعاً نَمْتَطِي اُلْمُنَى
يَدَانَا مَعاً فِي وَعْدِنَا تَتَوَاجَــــــدُ
فَيَا اُمْة اُلاسلام ، وَيَا أُمَّةً
الْإِسْلَام حُوشِهَا اُلْوِدُّ جَاهِدُ
نَرَاهَا تَرَانَــــا ، كُلَّ حَوْلٍ تَجُــــــرُّهُ
بِيَوْمٍ وَمَا فِي اُلسُّؤْلِ هُدَّتْ مَعَابِدُ
نَصُوغُ خِلاَفَ اُلْجَهْرِ سِرّاً نَحُثُّهُ
فَلاَ هَجْرَ يَخْفَى وَاُلْمَصُونَةُ رَائِـــدُ
أَرْتَـــــدِي وَقُرَّةُ عَيْنِي فِي اُلْفُؤَادِ تَلُوكُنِـــــي
كَأَنِّي بِبَحْرِ اُلْجَمْرِ مَاءٌ مُجَاهِــــدُ
هُـوَ اُلْعِيدُ أَشْطَانُ اُلْمَزَاهِرِ مَوْصِلٌ
أَيَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِحُبِّيَ عَــائِـــدُ
وَمَا قَدْ رَمَانِي لَا أَرَى غَيْرَ مَا أَرَى
الْعِيد تُحِيلُ اُلشَّكْلَ بَعْلاً تُــــــرَاوِدُ
وَبَعْلاً لَهَـــا نِصْفٌ يُعَانِقُ نِصْفَهَـــــا
وَمَا فِي بُيُوتِ اُلصِّدْقِ إِلاَّهُ خَالِـــدُ
فَمُذْ خُلِقَ اُلْأَكْوَانُ أَوْحَتْ سَرِيرَةٌ
بِأَنَّ سُيُـــولَ الْخَلْقِ رَبُّهُ وَاحِـــــدُ
دَلِيلِي مِنَ اُلْأَوْزَانِ غَيْرُ مُخَاتِــــلٍ لِكُـــلِّ إسْلَام اُلْعَالَمِيـــــنَ أُعَـايِــــدُ .
