بقلم _الكاتب الصحفي حزين عمر
في الوقت الذي يهدد الخطرُ الوجوديُّ وطنَنا، بسدِّ الحبشةودخوله الملء الرابع، ويحتلُّ الصهاينةُ المسجدَ الأقصى ويسحقون الرُّكعَ السجودَ فيه، نرى معركةً صغيرةً تدورُ رُحاها على كيان مجهول اسمه"كهف"أو"جُحر"أو بيت الشعر ،لم أسمعْ عنه من قبل. السببُ أن مديره الجديد الشاعر سامح محجوب ،استضاف دَعيَّاً منتفخاً متصهيناً ، للمحاضرة فيه!! هذه فعلةٌ شنعاءُ ، لكن يُحمدُ لسامح أنه عرَّفنا بوجود هذا الكيان السرّيّ !!
استفيقواو استقيموا أيها المثقفون!!
