====================
كتب/ سمير أبو طالب
====================
تمر الايام ويتعاقب الليل والنهار ويظل الدكتور مينا وديع انطوان رجل الخير والعطاء في مكانه ساطعة الانوار مثل النجم الزاهر في كبد السماء، يرسم الابتسامات ويوزع الفرح والسرور في مشارق قرى ومدن محافظة الشرقية ، بالبذل والعطاء دون أحد أن يعلم ، فهو رجل الخير والإنسانية الذي سخره الله لفعل الخيرات ومساعدة المحتاجين ، فمن الصعب أن تجد رجلا أو شخصية مثلة لايفكر في الخسارة من حر ماله وانما يسابق الى الخيرات سباقا ، ورغم الظروف الصعبة التى يعيشها الجميع ، الا أنه متواصلا فاتحا ذراعية لتلبية أحتياجات المحتاجين والمعسرين في هذه الأيام الكريمة العظيمة لمن استثمرها مثل رجل الخير والعطاء الدكتور مينا وديع انطوان ، الذي يعمل بصمت ويقدم المساعدات والمعونات للفقراء والمساكين والمحتاجين ..وانا هنا ليس بصدد ماقام به هذا الرجل والشخصية العظيمة ، وانما مادفعني للكتابة عنه هو مواقفة الإنسانية والخيرية الكبيرة التي يعملها لوجه الله ، دون من أو أذى ، مبتغيا للاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى ، ومن حقنا أن نتكلم ونفتخر بمثل هؤلاء العظماء الذين يتاجرون مع الله ، مستثمرين أموالهم لعمل الخيرات ورسم الابتسامات والفرح والسرور على المحتاجين .. فهو
يحظى بشعبية وحب جماهيرى كبير من أهالي محافظة الشرقية والذى يعلقون امالهم ويطالبونه بانه يكون نائبهم القادم بمجلس النواب وهم جاهزون لمواجهة التحديات واصرارهم جميعاً لمساندته ودعمه بشتى مدن الشرقيه والقرى المجاورة بخوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة ليكون نائبهم القادم .
جديراً بالذكر أن الدكتور مينا وديع انطوان احد الشباب الناجحين في الأعمال الحرة ومن عائلة محترمة.تنعم بالأصالة وجمال الروح والتواضع الجميل
فوالده الشخصية المشهورة المحترمة الدكتور وديع انطوان ووالدته النائبة الخلوقة دكتورة هناء أنيس رزق الله عضو مجلس النواب وامين مساعد المرأة بالأمانة المركزية لـحزب الشعب الجمهوري فهى عائلة تسعى وتنعم بالخير لاهاليهم بالشرقية.