JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

صلاة العيد أمام منزل الطالب الشهيد زياد أشرف

 




كتب د٠إبراهيم خليل إبراهيم

سوف تقام صلاة عيد الفطر أمام منزل الطالب الشهيد زياد أشرف  بعزبة الهادي بالقرب من مستودع الأنابيب مركز الخانكة بالقليوبية ٠

 يذكر أن قبل رحيل عام ٢٠٢٢ شهدت عزبة الهادي مركز الخانكة بمحافظة القليوبية جريمة قتل بشعة إذ أقدم عاطلان على اختطاف طفل يبلغ من العمر ١٢ سنة حيث تتبعاه عقب خروجه من منزله القريب من مستودع الأنابيب متوجها إلى درسه وقاما بإستدراجه إلى مزرعة قريبة من المنطقة بقصد الاستيلاء على هاتفه المحمول ثم قاما بقتله ٠

بعد غياب الطفل نشر أهل الخير تنويهات على صفحات التواصل الاجتماعي لمن يعثر عليه ويعيده إلى أسرته ٠

 تلقى المقدم محمد إسماعيل رئيس مباحث الخانكة بلاغا من والد الطفل زياد أشرف يفيد بغياب أبنه عن المنزل وعلى الفور وجه اللواء نبيل سليم مدير أمن القليوبية بتشكيل فريق بحث قاده اللواء محمد السيد مدير المباحث وتم التوصل من خلال كاميرات المراقبة الموجودة في الشارع إلى وجود شخص يقوم بتتبع الطفل زياد أشرف عقب خروجه من المنزل وهو في طريقه إلى الدرس حيث كشفت الكاميرات أن هذا الشخص يقوم باستدراج زباد إلى أن دخل معه مزرعة مجاورة للمنطقة وبعد فترة خرج بدونه٠

كشف فريق البحث الجنائي بمديرية أمن القليوبية ملابسات الجريمة حيث تبين أن مرتكبي الجريمة عاطلان تتبعا الطفل زياد منذ خروجه من المنزل إلى درسه وقتلاه لسرقة هاتفه المحمول وكشفت التحقيقات أن المتهمين مدمنان للمخدرات وتم القبض على المتهمين ( م ٠ع ٠ أ ) و ( ب ٠ م ) وقد اعترفا بقتل الطفل زياد أشرف ودفن جثته وأرشدا عن مكان الجثة ٠

تم العثور على الجثة الطفل وتم نقلها إلى المستشفى ببنها وقررت النيابة حبس المتهمين ٤ أيام على ذمة التحقيقات وأنتداب أحد الأطباء الشرعيين لمناظرة جثة الطفل المجني عليه والتصريح بالدفن ٠

أصيبت أسرة الطفل زياد بالذهول وطالب أهالي المنطقة بالقصاص وقيام الشرطة بحملات لضبط تجار ومدمنى المخدرات واللصوص الذين انتشروا في المنطقة بصورة كبيرة ٠

كما طالب الأهالي ببناء تلك المنطقة المهجورة التي أصبحت مأوى لمدمني المخدرات واللصوص والخارجين عن القانون ٠

القضية الآن أمام المحكمة وينتظر الأهالي الحكم الذي يثلج صدورهم بالقصاص إن شاء الله ٠

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة