JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
Startseite

طريق الموت يستمر في حصد أرواح الشباب

 




بني سويف/ مجدي السويفي 

طريق الحمام اللاهون والمعروف على جوجل (خرائط) بطريق اللاهون أنفسط بني حبين؛ هو طريق يربط بين ثلاثة  محافظات نعم فبدايته من محافظة الفيوم ويخدم عددا كبيرا جدا من قرى ونجوع وعزب محافظة بني سويف, وصولا إلى محافظة الجيزة، وهو الطريق الموازي لترعة الجيزاوية، ولكن ما يعنينا في هذا التقرير هي الوصلة الواقعة بين قرية اللاهون وقرية الحمام، والتي لا تبلغ خمسة كليومتر, هذه الوصلة التي عانا منها أهلى قرية الحمام طويلا إذ هي السبيل الوحيد ليس لقرية اللاهون فقط، بل للطريق الواصل بين محافظتي بني سويف الفيوم (الزارعي), ولا تتوقف أهمية هذا الطريق عند هذا الحد بل يقع في منتصف هذه الطريق دير السيدة العذار مريم بالحمام (ويعد هذا الدير أحد أهم آثار بني سويف السياحية إذ تم بناؤه في القرن الرابع الميلادي أي قبل ألف وستمائة عام), وتكمن مشكلة هذا الطريق إلى جانب أنه حيوي، في أنه لا يتجاوز عرضه أربعة أمتار ويعمل كاتجاهين في الحارة المرورية نفسها, ولكثرة استعماله أصابة التلف في أماكن كثيرة بالإضافة إلى الرزاعة على جانبيه والتى عملت على تضييقه, والأشجار الضخمة على جانبي الطريق والتى تعيق الرؤية, وهذا إلى جانب أنه لا توجد إضاءه بمعظم أجزاءه, وهو ما يعيق الرؤية ليلا, وكل ما سبق ساعد على انتشار الحوادث والتي يروح ضحيتها عدد كبير من الشباب آخرها الحادثة التي راح شاب من قرية الحمام وهو أحمد عيد أحمد صوفي الطالب بالصف الثاني الثانوي والذي يبلغ من العمر سبعة عشر عاما والذي راح ضحية حادث سير أليم بالإلم نسأل الله أن يرحمه ويصبر زويه، وكان المواطنون أطلق المواطنون على هذا الطريق اسم طريق الموت نظرا لكثرة الحوادث عليه وجدير بالذكر أن رجل الأعمال الحاج رجب حافظ مسؤول الفلاحين بحزب مستقبل وطن قد قام بعمل ترميمات للطريق بمعاونة عدد كبير من رجال الحمام لكنها للأسف لم تأتي بالنتائج المرجوة من قِبل أهالي القرية؛ لذا كان لنا هذا التقرير.

وكان هذا الحادث الأليم الذي فجع قلوب أهل القرية واطلقوا صرخاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بحل عاجل لهذه المشكلة التي تصيب أهالي القرية بالحزن على فقد شبابهم كل حين. 

ونحن نضم صوتنا إلى أصوات الأهالي للمطالبة بتوسيع الطريق، ورصفه لتجنب مثل هذه الحوادث..

NameE-MailNachricht