JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

حق مشروع ... في منتهي القسوة !!!!!

 


بقلم _ أميرة الفقي

قال تعالي "الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان " صدق الله العظيم،


ان الله تعالي شرع الطلاق وحلله في الاسلام رأفة منه لبعض حالات يستحيل بينهم العشرة ودوام الزواج 

فمجتمعنا مملوء بالحالات الاجتماعية الصعب استمرار الزواج فيها ،


هناك أيضا نماذج كثيرة من الحالات الناجحة والتي تدوم بينهم العشرة الي اخر العمر ،

والحقيقة أن الحق لا يؤخد الا بالحق ...  ولكن كيف !؟


ان في حالة الاب الاناني الذي طلق زوجته في يوم زفاف ابنته وعلي الملاء هو قطعلا حقه،


ولكن اخذه بطريقة قاسية علي شريكة حياته التي استقبلت الموقف بصدمة كبيرة  وخزلان أمام الجميع من الأهل والاقارب وجعلها تشعر بخيبة أمل كبيرة في نهاية مشوارها مع زوجها الاناني فأنا  أشفق عليها تماما وحزنت عليها 

فما تحملته هذه الزوجة لا شك أنه كان فوق الاحتمال من هذا الزوج الاناني 

فإذا كانت هذه طريقته في أخذ الحق المشروع 


فكيف كانت طريقته في الماضي معها!؟ 


 بالتأكيد هي أكثر منه احتياج لطلب الطلاق ولكنها كزوجة عاقلة واعية واصيلة كانت تتحمل وتنتظر اليوم المناسب لأخذ القرار الشرعي والحلال.... ولكنها بالتأكيد فكرها أكثر عقلانية منه لأن الام هي أكثر حرصا علي مشاعر أبناءها وعلي كرامتهم ولن تتخلي عنهم بالطريقة المخجلة هذه ابدا 

ولم تحول يوم زفاف ابنتها الي يوم تعيس مثل ما فعل الزوج الاناني ،


الاب الذي لم يفكر في تعاسة ابنته وكسر قلبها واطفاء فرحتها في اليوم الذى تحلم به كل البنات وتنتظره لتنتقل مع شريك العمر الي مرحلة جديدة من عمرها  لا يمكن أن يكون أب سوى ابدا ،


فهو لم يفكر ولو لحظة في ابنته او باقي أولاده ولا في كلام الناس الذى سينزل عليهم مثل الكرباج الذى يجرح ويترك اثر لا يشفي الا بعد حين ،


هو ليس جدير بلقب " أب "

فالأب مصدر امان ابنته 

الاب سند وضهر ابنته

الاب منبع حنان لابنته

الاب من يضحي بسعادته وراحته ليسعد ابنته ،


فما قمت به ايها الزوج الاناني من فعل جارح وتعيس لابنتك 


يتعبر جريمة في حقها  واضرار بمشاعرها وتخلي فى وقت غير مناسب ابدا عنها ،


وفيه تعمد إذاء الزوجة التي وصي  الله تعالي أن تفارقها بإحسان وتنهي العلاقة بينكما بالاحترام المتبادل


لا سامحك الله ابدا علي فعلتك ايها الاناني .


author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة