كتب د٠إبراهيم خليل إبراهيم
بصوت ملأه الحب والود والإحترام أجرى الاستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية مكالمة تليفونية هاتف فيها الحاجة مديحة حسن محمد محمد ( سيدة فاقوس ) وذلك للإطمئنان على حالتها الصحية والنفسية بعد تعرضها للضرب من أحد ابنائها والتعدي عليها بمقبض معدني مستغلاً ضعفها ووهنها وكبر سنها وعدم قدرتها على حماية أو الدفاع عن نفسها.
قال لها المحافظ أثناء مكالمته لها : احترامك واجب وطلباتك أوامر وكلنا أولادك ، أدام الله عليكي الصحة والعافية.
هذا ولإدخال الفرحة والسعاده على نفس الحاجة مديحة أمر الأستاذ الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية الأستاذ محمد حجازي رئيس مركز ومدينة فاقوس بزيارة السيدة بمنزلها وتوفير كافة إحتياجاتها المعيشية وكذلك الإستماع اليها والتعرف على مشكلاتها وحلها فوراً وتوفير بيئه آمنه لها بنقلها من بيت ابنها الذي قام بتعذبيها لمنزل أحد أبنائها الآخرين والمُقيم بالروضه قرية الحاجر مركز فاقوس.
وتنفيذاً لتعليمات محافظ الشرقية قام رئيس مركز ومدينه فاقوس يرافقه مدير وحدة حقوق الإنسان برئاسة المركز و نواب رئيس المركز ورؤساء الوحدات المحلية القروية بـ (قنطير - الروضة - الغزالي) ومديرة إدارة المتابعة الميدانية وفريق العلاقات العامة بالمركز بزيارة السيدة وتوفير كافة احتياجاتها وتسليمها مبلغ مالي تم التبرع به لتستطيع من خلاله توفير إحتياجاتها بالإضافة لتقديم 4 كراتين مواد غذائية من زيت وسكر ودقيق وأرز ومكرونة وشاي وصلصة ولحوم فضلاً عن الأغطية من بطاطين ومفارش ودفايات سرير وملابس وأحذية لتحيا حياة كريمة.
من جانبها أعربت السيدة مديحة عن سعادتها لإتصال محافظ الشرقية بها والاطمئنان عليها وتوفير كافة احتياجاتها وإرساله رئيس المركز لزيارتها ونقلها من منزل ابنها لمنزل أحد أبنائها الآخرين بالقرية داعية للمحافظ أن يديم عليه الصحة والعافية والستر ويرزقه بر أولاده.
كما قدمت الحاجة مديحة الشكر لكل من تعاطف معها وأبدى مساعدته لها واحتضنها وغمرها بالحب والحنان وعوضها عما لاقته من إهانة وقسوة وجفاء.
وفي سياق متصل كلف محافظ الشرقية الأستاذ عبد الحميد الطحاوي وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بفحص حالة السيدة مديحة وتقديم لها كافة الخدمات والمساعدات اللازمة.
كما وجه المحافظ الدكتورة عايدة عطية مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالشرقية بتكليف إحدى الرائدات الريفيات بزيارة السيدة بمنزلها والعمل على إزالة كافة الآثار السلبية الناتجة من تعذيب ابنها لها بالمقبض المعدني وكذلك التحدث مع زوجات أبنائها وحثهم على توفير حياة كريمة للسيدة المسنة وعدم التعرض لها.





