★·.·´¯`·.·★للمجدِ أنتِ وللعلياء . . يَا . . بَلَدِي
أنتِ الجمالُ وأنتِ الشمسُ والقمرُ
طابتْ خصالُكِ والأيامُ شاهدةٌ
أنّ الوضاءةَ . . فِي بُرديكِ . . تنهمرُ
رُمْتِ الحياءَ بأرضَ النُبلِ منزلةً
أَن الحياءَ بِمَن يهواهُ . . . . منتصِرُ
.★·.·´¯`·.·★
________________________
★·.·´¯`·.·★قدسنا الأَبِيَّةُ
ابو علي الصبيح منبر الأحرار فلسطين★·.·´¯`·.·★
قدسنا الأَبِيَّةُ لَنْ تَكُونَ خَرَابَةً
وَلَو اسْـتَحَثَّ عَدُوُّهَـا أَذْنَابَهْ !
...
تَزَعُ السِّفَاهَ بِثَابِتٍ مِنْ عَزْمِهَا
وَتَسِيْرُ وَاثِقَةَ الخُطَى وَثَّابَةْ !
...
بَيْتٌ يُعَمِّرُهُ ( الإِلَهُ ) وَرَبْوَةٌ
فِيْهَا سُلَافَاتُ الرَّخَاءِ مُذَابَةْ
...
مَرْهُونَةُ الدَّهْرِ الَّتِي لا تَنْتَهِي
حَتَّى يُقَوِّضَ ( رَبُّنَا ) أَطْنَابَهْ
...
فَإذَا السَّفَائِنُ جَارِيَاتٌ بِالمُنَى
وَعَلَى الشَّوَاطِئِ عَازِفٌ بِرَبَابَةْ
...كَنَجْمٍ يُدَاعِبُ طِفْلاً جَفَا
بِدَهْشٍ يُجَارِيهِ كَيْ يَسْأَلَهْ
أَمِنْكَ اُلسَّمَاءُ رَمَتْ نُـورَهَا
وَجِئْتَ قَشِيباً حَكَى بُلْبُلَهْ
تَدَلَّى اُلبَشَــائِرُ مِنْ نُطْقِهَــا
كَأَنْ فِي اُلْهَوَى أَخْرَسَتْ وَلْوَلَهْ
تُوَزِّعُ ثَغْراً تُرَاقِصُهُ
لِيَجْهَرَ سِرّاً لِمَنْ قَبَّلَهْ
بِرَشْفِ تُنَاغِي اُلشّفَا سُنْبُلاً
وَمِنْ لَهْثِهَا أَسْكَتَتْ مِنْجَلَهْ
عَلَى نَغَمِ اُلرَّمْشِ تَسْأَلُنِي
جَوَابَ اُلْجَوَى، بَابُــهُ مُقْفَلَهْ
وَمَا قَدْ جَنَيْتُ ، جَنَى مِثْلَهُ
شَفِيفُ فُؤَادٍ عَنَــى مَــقْتَلَــهْ
فَإِنْ شَـــاقَ قَلْبِي فَتِلْكَ اُلَّتِـي
كِلاَنَا لِمَنْ يَسَّرَ اُللَّهُ ، لَـــــهْ
....
وَالقدس تُغْدِقُ فِي المَدَائِنِ كَفُّهُ
وَالسَّاحِرُ الفَتَّانُ حَلَّ جِرَابَهْ !
...
زَرْعًا وَضَرْعًا والمَرَاعِي تَزْدَهِي
وَالسَّعْدُ حَطَّ عَلَى الضِّفَافِ رِكَابَهْ
...
نَسَجَ الجَمَالُ قَمِيْصَهَا مِنْ عَسْجَدٍ
وَكَسَى الرَّبِيعُ ـ رُبُوعَهَا ـ جِلبَابَهْ !
...
وَإذَا ارْتَدَى زِيَّ حُقُولِهَا
زَفَّ حَصَادَهَا فِي (بَابَهْ)
...
إِنْ يَهْرُمُ ( التَّارِيْخُ ) فِي تَرْحَالِهِ
فَبِهَا تَعَاطَى مَا يَرُدُّ ( شَبَابَهْ ) !
...
لَمَّـا أَقَامَ بِهَا ( مَعَالِمَ خُلْدِهِ )
فَبَدَتْ جَوَاهِرُ صُنْعِهَا خَلَّابَةْ
...
وَ (اللهُ) يَحْرُسُهَا يَصُونُ تُرَابَهَا
يَنْفِي عَنِ الوَادِي الأَمِينِ ذِئَابَهْ
...
مَهْمَا تَمَادَى الزُّورُ فِي أَوْصَالِهِمْ
خَسِئُوا .. فَلَنْ يَزِنُوا جَنَاحَ ذُبَابَةْ
لَك اُلْحُسْنُ أُنْشِـدُهُ بَسْمَلَهْ
وَآخِرُهُ اُلْخَتْمُ وَاُلْحَمْدَلَهْ
جَرَى اُلْحُسْنُ بِاُلْحُسْنِ يُخْبِرُنِي
وَقَدْ نَسِيَتْ دَهْشَتِي أَوَّلَهْ
وَرَاجَعْتُ نَفْسِي وَمِنْ حَوَرٍ
قَرَأْتُ بِدَايَاتِـــهِ مُجْمَلَــهْ
وَحِينَ أَتَانِي اُلْكتَابُ تَـــــلَوْت
حَرْفاً كَطِفْلٍ أَتَى مَقْتَلَهْ
فَقُلْتُ لَهَا كَيْفَ جِئْتِ وَفِيـك
أمْسَى اُلْمَدَى شَاعِراً عَجَّلَهْ
لَكِ اُلكَلِمَاتُ وَبِي عُجْمَــةٌ
فَمَنْ لِي سِوَاكِ رَمَى اُلْمَسْألهْ
إِذَا اُلزَّهْرُ يَشْــرَحُ نُعْمَانَهُ
وَنَادَى فُتُونُ اُلْهَوَى أَحْوَلَهْ
رَمَى اُلطِّيبَ حُسْناً بِوَشْيِ اُللِّمَى
وَمِنْكِ اُلشَّذَى أَنْطَقَ الحَوْقَلَهْ
أَبُوسُ اُلرُّبَى بِفَمٍ لَمْ يَفِقْ
سِوَى لِرَسُولٍ جَنَى اُلْمَرْسَلَهْ
عَلَى شَفَقٍ مَالَ مِثْلَ اُلضُّحَى
ضِحَاكَ غُرُوبٍ لِمَنْ حَوَّلَهْ
لكنما هى حكمة ( الله ) الذي
أجرى بكل ( مشيئة ) أسـبابه
...
نرضَى بِمَا يرضي به سبحانه
لَمَّا ابْتَلَى بِـ (عِصَابَةٍ) نَهَّابَةْ !
…
إِنَّا بُلِيْنَا بِـ ( الذين تفرقوا )
وَنَذْلٍ كَمْ يَسِنُ حِرَابَهْ
...
طَمِحٍ إِلَى عَرْشِ الكِنَانَةِ ـ وَالِهٍ
وَ (التَّاجُ) يَخْلِـبُ دَائِمًا طُلَّابَهْ
...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
