JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
recent
عاجل
الصفحة الرئيسية

✦͙͙͙*͙*❥⃝∗⁎.ʚفي وطن الحصيد

 


ابوعلي الصبيح بيت جدي فلسطين منبر الأحرار تراث وقصيدةɞ.⁎∗❥⃝**͙✦͙͙͙


حتى متى ...

الوجوه التي أرى ،

تركت بسمتها ومضت ...

لم نتأسف كعادتنا ...

تأخرت البداية ،

ولم نقل كبرنا ،

فمشينا في صمت ،

نرتب لحن النهايات ،

 نقرأ سرنا الأبدي في النايات ،

نلعن نوتة ''الباليه'' ،

وخلف أسوار مدينتنا القديمة ،

نتكهن بالنعش،

نتودد بالشعر ...

ثم نموت في آخر القصيدة .

أَثَمَّ طَرقٌ تُرَى ؟ أمْ تِلْكَ أخْيلَةٌ ؟!

تُرَاوِدُ السَّمْعَ .. تُلقي فِيهِ ما يَجِدُ

...

فَيَا لِظَنٍّ ... وَسَمْعٍ لا أُكذِّبُهُ

وَخَاطِرٍ لَيْسَ يَدْرِي كُنْهَ مَا يَرِدُ

...

كانَ الذي نَرتَجِي يَأتِي فَتَحْمِلُهُ

مَواسِمُ العِشقِ والأشوَاقُ تَتَّقِدُ

...

فَتَحْتَوِينَا طُيُوفٌ مِنْ مَحَبّتِهِمْ

نَرتَاحُ فِي ظِلِّهَا .. نَهْنَى وَنَبْتَرِدُ

...

فٓلا نَسَلْ عَن شُرُوقِ الشّمْسِ مَغْرِبِهَا

 مٓا ثَمَّ  أمْسٌ .. ولا يَومٌ وَلَيْسَ غَدُ

...

وَنَحْسَبُ الرَّوْضَ لا تَزْهُو أزَاهِرُهَا

وَلا تَغَنَّى عَلى أغْصَانِهَا غَرِدُ

...

إلا ليُهدِي لَنَا مِن شَدْوِهِ وَشَذَى

وَيَنْشُرَ النورَ في أَحْدَاقِ مَنْ سُعِدُوا

...

ولا نرى النهر يَجْرِي مَاؤُهُ فَرِحًا

يُعانِقُ الشّمْسَ فِي أعْقابِهِ الرَّغَدُ

...

إلا ليَسْعَى علَى سَاقٍ يُعَانِقَنَا

في عٓاجِل الخَطوِ لا يَهْدَا وَيَتَّئِدُ

...

كانَ الأحِبَّةُ يَأْتُونَا على لَهَفٍ

واليَومَ صَدُّوا عَنِ الأبْوابِ وَابْتَعَدُوا

...

فَمَنْ تُرَى بَعْدَهُمْ يَأْتِيْكَ فِي شَغَفٍ

أو يَسْتَحِثَ الخُطَى فِي كَفِّهِ المَدَدُ ؟

...

في مهمه أبحرت حين ...

مجدافي الأسماء والخطو اللعين ،

ألهو بألحان المدى الرتيب،

ناسجا من صوتي الشراع ،

ومن لحاف الليل السفين .

...

كم يلزم الصفوان أن يذوب 

ليحرق الليالي في الجليد ،

أو يقود فوق الموج عصيان الحديد ،

والماء المهين.

...

هذا المداد في مداه ،

يعيد أحفاد  الرؤى 

ينشد الصراخ

كالطفل  الحزين .

لتكتب في الناي

معنى هاربا 

من أرشيف تمرد على الرئتين

فاختلت موازين الغناء

وفرّ  كل ذي حاجة لحاجته: 

رجل مثقوب الجوارب والعبارات

راع بلا غنم يسوي نايَ الزفرات

وعاهرة تمتشق خطى العربات

إلى بابٍ غُلِّقتْ عن آخرها... 

 عينان تتلعثمان الأكسجين

حروف منسية في صواع العزيز  

كل ذاك... 

لم يطمئن حكايا العاشقين

ولم يحاصر غربة الحقول

وزقزقة الطيور

كلٌّ يؤذن في الناس كي يأتوا

كما الريح إلى مواسم النعمان

أو على  ضامر منهك الخطوات

إلى السماء الزرقاء جدا

تلتهم نجمة بلهاء

وزهرة برية تغمز للظهيرة الشمطاء

تحرك أشجاني بحقنة اليقين

كي أشرب من سرّ  المعنى تفسيرا جديدا لابن سيرين

أقرأ أشعار الموتى

ينتظرون الحرائق الحمقاء 

هل يعودوا برماد ثقيل

شهادة على لغةٍ

 تُغرد للكمين 

فوق أوراق شجرة

قيل عنها دفلى

عاشقة تسأل عن أوراقها 

وتكتب للمخاض رسالتها البتراء :

أقِلَّ اللوم عني

فأنا من رائحة التراب

أجَأتُ لأخبر أني كتابٌ

مليء بأخطاء النحو

فمحوتُ في البيت عينيك 

ومما تبقى أدركني فيه الأسماء والأشياء التي علمنيها أغاني الرعاة

حين عبَرتُ إليها قبل أن

يصاب كلامي بلعنة العشرين

 فلم يتحلل الماء بعدُ

في قصيدة الألفين كي تعرى  

ربما تُميتُ المداد وتُحييه ضحى

في خاصرة الشمس  يضرى

يقلّد موتَ الشعراءَ

ولايةً أخرى فأخرى

بأي حرف يستعين ...؟!

بَكَيْتُ حتَّى رَثَى بَابِي وَصَبَّرنِي 

لَنْ يُخْلِفَ اللهُ للِأَحْبَابِ مَا وَعَدُوا

...

أحْبَابَنَا يَا دَوَاءَ العَيْنِ قَدْ رَمَدَتْ

عُيُونُنَا .. كُحْلُهَا أَنْتُمْ فَلا رَمَدُ

الخريف يمر أمامنا

فمن علم الأحراش

 أن تنجب القصيد ،

أن تكتب في النايات الثقوب،

الريح لا تفارق الوريد ،

ولا صفير ...

في وطن الحصيد .

author-img

JOURNALEST

تعليقات
    ليست هناك تعليقات
    إرسال تعليق
      الاسمبريد إلكترونيرسالة