كتب ايهاب ثروت
ظهرت فى الأونة الاخيرة العديد من المصحات الخاصة التى تعالج الادمان و ظهرت اعلانات تداعب الاخلام الوردية من ان المدمن سيعيش فى حياة رفاهية و حياة خمس نجوم
و كل ما تحتاجه لهذا النشاط هو استئجار فيلا فخمة و شيك و طقم استقبال من فتيات استايل
و لكن ما يحدث في الشوارع لا يصح السكوت عنه و ان نظل مغلقين اعيننا عن الناس التى تدمر شبابنا
فتجار المخدرات (سماسرة الهلاك) عديمي الضمير ليس لديهم رحمة ولا أصل يجوبون في شوارعنا يبيعوا الموت في أكياس بدم بارد، وكأنهم يبيعون خضار
انهم سرطان يجب ان يبتر والضرب بيد من حديد هو الحل الوحيد من اجل تنظيف الشوارع من قرفهم
و رسالتى للمتعاطين (فوقوا قبل فوات الأوان) فالطريق الذى أوله روشنة وفضول آخره ذل و اهانة و سجن و ربما قبر
فأنت لا تدمر نفسك فقط أنت تكسر ظهر عائلتك وتذبح أمك و ابوك يومياً وهم عايشين
لا يوجد "كيف" يستاهل إنك تبيع كرامتك وتعيش عبد لمجموعة حثالة يبيعون لك السم في الشوارع
الرجولة إنك تبنى لا إن تهد نفسك و تجعل أهلك يدوروا بك على المصحات وهم بيكون دم
فوق لنفسك لأن الضياع ليس له طريق عودة والوجع اللي تسببه لمن حولك ذنب لا ينتهى
و سبوبة دكاكين العلاج تظهر مجموعة اخرى تستغل الألم بفتح أماكن ليس بها طب ولا علاج بل مجموعة بلطجية يأخذوا مبالغ خيالية و يقوموا بضرب و تجويع و اهانة المرضى
هؤلاء وتجار المخدرات "وجهين لعملة واحدة" هدفها المصلحة فقط
و اخيرا اوجه حديثى الى الجهات المختصة
اننا كـ "مواطنين" نثق في دوركم وقدرتكم لذلك نطالب بتكثيف الحملات الأمنية لتطهير الشوارع من "تجار الموت"، وتشديد الرقابة على كل منشأة تدعي العلاج وهي في الحقيقة "سلخانة" تنتهك فيها كرامة الإنسان. الضرب بيد من حديد على "المجرمين" لأن ذلك سيحمى شبابنا و يطمئن قلوب الأهالى
