بقلم د٠إبراهيم خليل إبراهيم
يوم ٢١ يناير جئت إلى الدنيا وكانت ولادتي بعملية قيصرية لم تكن معروفة بالقدر الموجود في زماننا هذا وقد لجأ الطب إلى ذلك للحفاظ على أمي والجنين القادم٠
يوم مولدي ذهب إلى قبر أمي وجلست أمام قبرها أناجيها :
أماه ٠٠ لم أشعر بالحياة من بعدك فقد رحلت إلى الدار الآخرة ورحلت حياتي معك لأنك كنت الحياة ٠
أماه ٠٠ محمد ابني عمل في المحاماه التي عشقها وبرزت مواهبه ويحقق كل يوم نجاحات كان بودي أن تعيشيها وأولاده التوأم أحمد وتاليا دخلت مدرسة تجريبية وحامد ياأماه تزوج ويارا تؤدي الخدمة العامة بعد حصولها على ليسانس الآداب وتنتظر ابن الحلال الذي يعرف قيمتها ٠
أماه ٠٠ أختي الحبيبة أزورها دوما كما وصيتك التي قلتيها لي ٠
أماه ٠٠ قلبي يحتاج لحضنك وعيني تشتاق لرؤيتك ٠
كل الأشياء التي حولي تذكرني بعطفك وحبك وحنانك ٠٠
بركة دعواتك تلازمني في كل مكان
أماه ٠٠ قادم إليك ٠٠ وهكذا الحياة لأن الخلود لله تعالى ٠
